
الموصل تفتتح روزنامة بطولات ألعاب القوى العربية 2026 باختراق الضاحية
أمم أفريقيا: ما المبلغ الذي خسره المغرب بسبب ركلة براهيم دياز؟
المغاري .. ابن خدمات النصيرات البار .. حكاية وفاء وانتماء
السنغال تحبط المغرب وتتوج بكأس أمم أفريقيا
قرعة البطولة الرمضانية التنشيطية لأندية الدرجتين الممتازة والأولى
البرازيل تحرز لقب كأس الملوك للمنتخبات 2026
الإثنين 2015-09-21
23:27:18
تعليقات: 0
فوتبول - محمد النمس
منذ نشأة كرة القدم لم تكن تلك اللغة المنطقية التي يمكن قياسها او تحديد معايير للوصول لنتائج مسلم بها وصحيحة بشكل تام , فدائما ما كانت خارج التكهنات ومليئة بخيبات الأمل والفرح المباغت وما وضع على الورق أتى المستطيل الاخضر ليثبت ضعفه وخطأ حساباته , فرأينا الصغير يتغلب على الكبير والتلاميذ تتفوق على الاساتذة وقس على ذلك ما لا يمكن ان تتخيله من مفاجأت
فعندما نشاهد ريال مدريد كمثال أمام احدى الفرق الصغيرة من البديهي ان تتوقع النتيجة دون تردد فالريال بما يملكه من اماكانات لاعبين تؤهله ليكون المنتصر الا اذا صدمنا بقرارات فنيه أجلست كرستيانو رونالدو ومودريتش وراموس على دكة البدلاء كنظرة فنية للمدير الفني , ما اود الوصول والاشارة اليه هنا ان المدرب في كل الاوقات يستثمر الافضل للوصول لافضل نتيجة ممكنة فرغم مفاجأت كرة القدم يبقى فيها جانب من المنطقية لا يقبل الاختراعات والمساس به سيجلب الانكسارات ..
ونظرة سريعة على دوري الوطنية الممتاز المنطلق حديثا ولست بصدد تشبيه المسميات هنا , شاهدت ثلاث لقاءات "للزعيم الرفحي نادي شباب رفح" صاحب اللقب في نسختين من الدوري الغزي الحديث وما أثار حفيظتي اللاعب الوافد " علاء السقا " صاحب الربع ساعة الاخيرة من كل مباراة وفي كل مرة يحقق اعجازا على الاداء الفني داخل الملعب فلديه السرعة ومهارة واضحة في التسديد والتمرير والقدرة على الوصول للشباك وصنع الاهداف ’ هذا ما جعلني أتساءل لماذا الربع ساعة الاخيرة ولماذا لم تستثمر هذه الطاقة لتحقيق افضل ما يمكن تحقيقه خصوصا وان النتائج في كل مرة تشبه الخيبات وذلك يعيدني للحديث عن منطقية كرة القدم وان الاختراعات سلبياتها اكبر بكثير من ايجابياتها ان كانت تمتلك اي ايجابيات من الاساس فاذا لم تستثمر افضل ما لديك من الطبيعي انك لن تحقق الافضل ولن تظفر بالانتصارات وستكون النهاية كارثية على الجميع .
![]() |














