
أمم أفريقيا: ما المبلغ الذي خسره المغرب بسبب ركلة براهيم دياز؟
المغاري .. ابن خدمات النصيرات البار .. حكاية وفاء وانتماء
السنغال تحبط المغرب وتتوج بكأس أمم أفريقيا
قرعة البطولة الرمضانية التنشيطية لأندية الدرجتين الممتازة والأولى
البرازيل تحرز لقب كأس الملوك للمنتخبات 2026
أمم أفريقيا.. المغرب والسنغال إلى النهائي
الإثنين 2026-01-19
21:28:13
تعليقات: 0
غزة - ماهر الزر
للإنتماء معانٍ متعددة في عالمنا، فهو مفهومٌ واسع لا يُختصر في إطارٍ واحد، بل يشمل الانتماء للوطن، وللأسرة، وللدين، ولكل قضية يؤمن بها الإنسان. غير أن الانتماء الحقيقي لا يكتمل إلا مقترنًا بقيمةٍ أصيلة أخرى، هي التضحية؛ فكل انتماء صادق يستوجب عطاءً وبذلًا، ولا يمكن لأي فرد أن ينتمي لهدفٍ ما دون أن يكون مستعدًا للتضحية من أجله.
حديثنا اليوم عن نموذجٍ نادر من الانتماء والتضحية نفتقده كثيرًا في زمننا الحالي، نموذجٍ يتجسد في الانتماء للنادي الرياضي، والعمل من أجله بإخلاص مهما كانت التحديات والظروف، سواء أكانت أزمات تعيق مسيرته، أم مصاعب تهدد استمرارية حضوره الرياضي.
في هذا السياق، تبرز شخصية أكرم محمود المغاري كأحد النماذج المشرّفة التي جسدت أسمى معاني الوفاء والانتماء لمخيمه ولناديه خدمات النصيرات، من خلال الجهد العملي والملموس الذي قدّمه داخل أروقة النادي. وفي فترة زمنية وجيزة، نجح في إرساء نظام مالي منضبط، أسهم في تنظيم العمل المالي بكفاءة عالية، وذلك بالتنسيق والتكامل مع أمين الصندوق الكابتن جهاد أبو يوسف.
وقد أصبح المغاري محل ثقةٍ وتقدير من مختلف مكونات المنظومة الرياضية في نادي خدمات النصيرات، وعلى رأسها مجلس الإدارة، نتيجة الجهد المتواصل والإنجاز الواضح منذ توليه هذا الملف الحساس.
لم يكن أكرم المغاري موظفًا عابرًا في موقعه، بل سبق الزمن، واختزل المسافات، وكسب رهان مجلس الإدارة وجماهير النادي، حتى غدا بمثابة ترمومتر المؤسسة؛ بحضوره الدائم، وساعات عمله الطويلة خلف مكتبه، مدققًا ومراجعًا لكل صغيرة وكبيرة، لتكون ثمرة ذلك نظامًا ماليًا متينًا نال إشادة الإدارة ورواد النادي وجماهيره.
"من شرب من حليب الانتماء، عرف معنى الوفاء"
مقولة تجسدت واقعًا في سيرة الوفي والمنتمي لمخيمه وناديه
أكرم محمود المغاري.
![]() |














