الأهلي والبايرن.. صدام استثنائي بين أبطال الثلاثية

السبت 2021-02-06 14:04:48 تعليقات: 0
الأهلي والبايرن صدام استثنائي بين أبطال الثلاثية

نقلاً عن كورة : أحمد كيرو

كان العام الماضي استثنائيا على مستوى العالم وبالطبع على مستوى البطولات الرياضية، مع تفشي وباء كورونا، لكن مع هذه الظروف الاستثنائية نجح فريقا بايرن ميونخ الألماني بطل أوروبا والأهلي المصري بطل أفريقيا في التفوق وحصد الثلاثية.

ويلتقي الأهلي منافسه بايرن ميونخ، الإثنين المقبل، بالعاصمة القطرية الدوحة في نصف نهائي كأس العالم للأندية.

وتأهل الأهلي إلى نصف النهائي، بعد عبور عقبة الدحيل القطري بهدف حسين الشحات ليضرب موعدا تاريخيا مع البايرن.

ثلاثية أهلاوية

بعد غياب 14 عاما، عادت الثلاثية إلى أحضان الأهلي المصري، حيث استعاد الفريق الأحمر لقب دوري أبطال أفريقيا الغائب منذ عام 2013.

رحلة الأهلي نحو اللقب الأفريقي لم تكن سهلة، بل شهدت صعودا دراميا في آخر مباراة بدور المجموعات على حساب الهلال السوداني، ثم ثأر من صن داونز الجنوب أفريقي بعد أن ودع أمامه النسخة قبل الماضية لدوري الأبطال بهزيمة كارثية.

وفاجأ المدرب السويسري رينيه فايلر، المدير الفني السابق للأهلي، إدارة ناديه بتمسكه بالسفر لبلاده ورفضه تمديد عقده، بالتزامن مع تأهل الفريق لنصف النهائي، ما وضع الأهلي في مهمة صعبة.

فرمان الخطيب

وقرر محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء، اللجوء لحل غير تقليدي وتعيين الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني مدربا للفريق وهو أول مدرب أجنبي من القارة السمراء يعمل في تاريخ الأهلي.

موسيماني انسجم سريعا مع الأهلي وقاده لعبور عقبة الوداد المغربي في نصف نهائي دوري الأبطال، كما أنه انتزع اللقب القاري من أنياب منافسه التقليدي الزمالك (2-1)، بعد مباراة تاريخية لقبها المتابعون بـ"نهائي القرن".

موسيماني تولى قيادة الأهلي بعدما حسم الفريق لقب الدوري في الموسم الماضي 2019 – 2020، وأنهى الموسم بشكل جيد.

كما أنه حقق لقب كأس مصر الغائب منذ عام 2017، بعدما تسلم الفريق وهو في دور الثمانية وعبر عقبة أبوقير للأسمدة ثم الاتحاد السكندري، واقتنص اللقب أمام طلائع الجيش بضربات الترجيح.

ثلاثية البايرن


في المقابل، كان بايرن ميونخ بطلا استثنائيا هذا الموسم، حيث حصد كافة الألقاب الممكنة محليًا وقاريًا بسيناريو مثير، بعد موسم صعب.

وكانت الثلاثية غائبة أيضا عن خزائن البايرن منذ موسم 2012 – 2013 حين توج بلقب دوري أبطال أوروبا وحقق لقبي الدوري الألماني والكأس.

الموسم لم يكن مثاليا في بدايته للبايرن مع مدربه نيكو كوفاتش بخسارة لقب السوبر الألماني ضد بوروسيا دورتموند، وبدأ البافاري مشواره بالبوندسليجا مهزوزا فتعادل في أول جولة ضد هيرتا برلين وتعادل أيضا بالجولة الرابعة مع لايبزيج.

ثم زادت الأمور صعوبة في الجولة السابعة، فخسر البايرن على يد هوفنهايم وتعادل مع أوجسبورج بالجولة الثامنة وخسر أمام آينتراخت فرانكفورت بنتيجة (5-1) في الجولة العاشرة.

الرجل الأول

هنا تدخلت الإدارة، وقررت التغيير لإنقاذ الفريق في الدوري الألماني ولجأت للمدرب هانز فليك الذي عمل مساعدا في ريد بول سالزبورج النمساوي ومنتخب ألمانيا وبايرن ميونخ قبل توليه دور الرجل الأول.

فليك أبهر الجميع بإعادة ترتيب أوراق بايرن سريعا، فقاد الفريق لتحقيق انتفاضة سريعة وحصد 21 فوزا من 24 لقاء وتعادل مرة وخسر مرتين، كما أنه حصد 12 فوزا متتاليا.

وانطلق البايرن في كأس ألمانيا بلا هوادة، فتخطى عقبات هوفنهايم، شالكه وفرانكفورت، ثم فاز على باير ليفركوزن في الدور النهائي.

بايرن أبهر الجميع بمستواه في دوري أبطال أوروبا بعدما تجاوز تشيلسي الإنجليزي بنتيجة (4-1) في ألمانيا، ثم حقق فوزا مرعبا في ربع النهائي على برشلونة الإسباني بنتيجة (8-2).

وفي الدور نصف النهائي، أقصى العملاق البافاري فريق ليون الفرنسي بنتيجة (3-0) ثم فاز باللقب في المباراة النهائية إثر تغلبه على باريس سان جيرمان الفرنسي بهدف نظيف.
 

داخل الخبر تحت التفاصيل